عماد الدين الكاتب الأصبهاني
مقدمة الشارح 198
خريدة القصر وجريدة العصر
أقول ، إذ أحدقوا بمنبره : * عند الخنازير تنفق العذره ! « 358 » وقوله في بعض المحتشمين ، [ و ] « 359 » قد رجع من المعسكر ، فدخل عليه ، فأحضر بين يديه بطّيخة ، فقال هذه المقطعة : وفاسد الآراء ، ذي همّة * في طرق الخيرات منسوخه غاب . فلمّا آب ، أهدى لنا * بعد تمادي البعد بطّيخه منتنة . . تشبه أخلاقه ! * فارغة . . تشبه يافوخه ! وأنشدني لنفسه : قال ( أبو الفتح ) ذات يوم * مضمّنا جدّه مزاحه : نلني ، فداك الفؤاد منّي ، * فقلت : لا أحسن السّباحه وكان يجرى على الفقهاء ب « النّظاميّة » « 360 » الشّعير ، فقال : فقهاء « مدرسة ( النّظا * م ) » على الحقيقة كالحمير « 361 » لو لم يكونوا هكذا ، * لم يعلفوهم بالشّعير وقال : أطعمنا السّيّد ( سعد الكفاه ) * سبع ليال من جديّ شواه
--> ( 358 ) العذرة : الغائط ، وفي الحديث : « اليهود أنتن خلق اللّه عذرة » . ( 359 ) زيادة مني . ( 360 ) هذه نظامية أصبهان . ( 361 ) النظام : الوزير نظام الملك أبو علي الحسن بن علي 1 / 84 .